أول الطريق..
إن طريق الدعوة على الله تعالى طويل ، وليس باليسير ، ومما يعين على تجاوز عقباته:
- الاستعانة بالله تعالى ودعاؤه والتضرع إليه ، ولابد من ذلك للسالكين ، فهاهي ( إياك نعبد وإياك نستعين ) تتلى في كل ركعة ، وما ستجلب التوفيق بمثل الافتقار إلى الله ، والإلحاح في الدعاء ، وصدق الالتجاء.
- استفراغ الوسع في معرفة ما ينوي المرء ، دون ما يعني غيره ، والاجتهاد في أدائه على أحسن الوجوه ، ففي ذلك شغل شاغل عما سواه.
قال شميط العنسي: ( من لزم ما يعنيه أوشك أن يترك مالا يعينه ).
وقال مورق العجلي: ( أمر أنا في طلبه منذ عشر سنين لم أقدر عليه ولست بتاركه ! . قالوا: ما هو يا أبا المعتمر ؟ . قال: الصمت عما لا يعنيني ).
- العناية بصلاح القلب وتفقده بين الفينة والأخرى ، وتعاهذه من دخول المراض الخفية إليه ، وعدم الانشغال عن ذلك حتى بالعلم والدعوة إلى الله .
عن محمد بن عبادة المعافري قال: كنا عند أبس شريح – رحمه الله – فكثرت المسائل فقال: قد درنت قلوبكم ! فقوموا إلى خالد بن حميد المهري ( احد الوعاظ) استقلوا قلوبكم وتعلموا هذه الرغائب فإنها تجدد العبادة وتورث الزهادة
كتبه:حسين بن ناصر العواجي





أضف تعليق