كلمة الموقع
الحمد لله والصلاة والسلام على رسل الله الذين دعوا إلى الله بلا ملل ، وتحملوا في سبيله كل جلل ، ونخص سيدهم محمد بن عبدالله بمزيد صلاة ، فقد جاء رحمة مهداة ، ونعمة مسداة ، وقدم كل شيء لله ، ورضي الله عن آله وصحبه ومن سار على هديه .. أما بعد:
كانت الجهود مباركة بإشراف أصحاب الفضيلة أعضاء مجلس الإدارة ، وبمال رجال ونساء شركاء لنا ، فجاء التعاون مثمرا خيراً وبراً.
وكان العطاء متجددا ، والتواصل مستمراً ، وجاءت البرامج والأعمال منكم ومنهم في أشرف وأهم خدمة تقدم ويحتاجها الناس ، خطط لها ثم أجيز ما أجيز منها ونفذ بعضها وبقي منها ، وعادت لتقرأها الآن بآثارها وثمارها .
وعندما نكون هنا وأنت معنا على الموقع ، نذكر فضل الله أولا ثم ثمرة السعي المشكور والعمل الذي نحسبه - بإذن الله - مبرورا لكل من شاركوا فيه .
نريدك تتصفح عملاً دعوياً لم يكن سهل المنال لولا فضل الله تعالى ثم حرص ولاة الأمر في هذه البلاد (المملكة العربية السعودية) جزاهم الله خيرا على ماقدموه ويقدمونه من دعم ومؤازرة للدعوة وبرامجها ومؤسساتها بدءً من الوزارة ( وزارة الشؤون الاسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد ) وإنتهاء بالبرنامج الدعوي والمستفيدين منه.
ونريدك تصفح لأن كل ماقَدّم لازال بسيطا ودون حاجة الناس ، لكنا في هذا المكتب عشنا إنتاج برامجه بكل مافيها من سهولة أو صعوبة أو بطء أو إنجاز أو إبقاء أو إلغاء أو مباركة أو مشاركة أو …… .
وأردنا أن تراه لتقرأ مضمونة كما عشناه اسما وكماً ، وتراه كما رآه المستفيدون المباشرون له كيفا وتعيد القراءة رقما ووصفا وتنظر أين أنت؟ من مشاركت المكتب؟أوميدان الدعوة إلى الله؟ لأننا ( شركاء في الدعوة إلى الله ) الشراكه التي جزاؤها عائد على الفرد والمجتمع عائد على الجميع بخيري الدنيا والآخرة.
فهنيئا لمن له علاقة ببرامج الدعوة إلى الله إدارة أو إشرافا أو تنفيذا أو دعما أو حضورا ولا نزكي على الله أحدا ، ومع القراءة ترون من الشريك الأقوى..
وتوكيد للتهنيئة نقول:هنيئا للشركاء الأقوياء المخلصين الذين إن أعطوا أعطوا لله وحده وإن منعوا منعوا لله وحده..
وإذا أعلنت أمرا حسنا ** فليكن أحسن منه ماتسر
فمسر الخير موسوم به ** ومسر الشر موسوم بشر
جزى الله خيرا أخي الشيخ/ خالد بن عبدالله الجدعي (المدير التنفيذي للمكتب) ، والشيخ / حمد بن إبراهيم الحريقي (نائب المدير التنفيذي) والإخوة مشرفي وأعضاء اللجان والأخوات في القسم النسائي الذين أنجزوا كثيرا دون انتظار جزاء من الناس,,
وإلى اللقاء -بإذن الله تعالى-أترككم مع بقية الموقع ، سائلا الله أن لا أترك ولا أنتم مواقع العمل في ميدان الدعوة إلى الله… والله يحفظكم..
رئيس مجلس الإدارة
عوض بن علي الجميلي





أضف تعليق